النهاية في جوبا.. رحيل رفيق مانديلا المٌخلص

Loading

جوبا ـ  النورس ـنيوز
خسرت الأمم المتحدة أحد أبرز “حكماء” فض النزاعات وعرّابي التحول الديمقراطي في القارة الأفريقية، برحيل نيكولاس هايسوم، رئيس بعثتها في جنوب السودان (يونميس)، الذي فارق الحياة تاركاً وراءه إرثاً قانونياً وسياسياً بدأ من مكتب نيلسون مانديلا وانتهى في أدغال جوبا.
ونعى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في بيان تلقت وكالة “النورس نيوز” نسخة منه الخميس، هايسوم واصفاً إياه بـ “رجل القانون المبدئي وصانع السلام الدؤوب”، مؤكداً أن المنظمة الدولية فقدت “مدافعاً ثابتاً عن قيمها في أكثر البيئات تعقيداً وهشاشة في العالم”.
محطات من مسيرة  مٌهندس الدساتير 
ولم يكن هايسوم مجرد موظف أممي رفيع، بل كان يُنظر إليه كـ “ذاكرة قانونية” حية؛ حيث لعب دوراً محورياً كأحد كبار مستشاري الرئيس الراحل نيلسون مانديلا خلال مرحلة الانتقال التاريخية في جنوب أفريقيا.

جمع بين القانون العميق والحكمة السياسية.
المهمة الأخيرة: رئاسة بعثة “يونميس” في واحدة من أصعب مناطق النزاع.
الإرث: بصمات واضحة في بناء المؤسسات الدستورية وتعزيز مسارات الحوار والمصالحة.
واختتم غوتيريش نعيه بالتأكيد على أن إرث الراحل سيظل حياً في “عمليات السلام التي دعمها، والمبادئ التي عمل على ترسيخها”، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تنعى اليوم زميلاً متميزاً وصديقاً ومرشداً ملهماً.