![]()

متابعات – السوداني
في أول رسالة رسمية له بعد تنصيبه مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية خلفاً لوالده آية الله علي خامنئي، أطلق مجتبى خامنئي، تهديدات تصعيدية غير مسبوقة، وشدد على الانتقام الشامل لدماء الشهداء، وخاصة “جريمة مدرسة ميناب” التي أودت بحياة أطفال، معلناً أن العدو سيدفع الثمن كاملاً.
ونُشرت الرسالة عبر وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، وتلاها مذيع التلفزيون الرسمي، بينما ظهرت صورة ثابتة للمرشد الجديد، دون ظهور شخصي أو تسجيل صوتي أو فيديو له حتى الآن.
وأعلن مجتبى، إغلاق مضيق هرمز بشكل دائم حتى انتهاء الحرب، واستخدامه كورقة ضغط حاسمة على الاقتصاد العالمي، وهو ما يعني تعطيل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
كما كشف عن استمرار استهداف القواعد الأمريكية في دول الجوار، مؤكداً أن طهران مضطرة لمواصلة الهجمات على هذه القواعد دون التعرض للدول المضيفة نفسها، في إشارة واضحة إلى العراق وسوريا ودول الخليج.
كما رفض مجتبى أي تقسيم لإيران، وأكد أن الجمهورية الإسلامية أفشلت مخططات العدو في هذا الصدد.
وكشف عن مواصلة دعم جبهة المقاومة (حزب الله، الحوثيين، الفصائل العراقية)، مشيداً بهم كجزء أصيل من مشروع إيران.
وقال خامنئي الابن في الرسالة: “سنستمر في استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، ولن نتوانى عن الانتقام لدماء شهدائنا.. قواعد العدو في المنطقة هدف مشروع، وسنستمر في استهدافها طالما بقيت”.
وتُعتبر هذه الرسالة إشارة واضحة إلى أن المرشد الجديد، الذي يُوصف بأنه أكثر تشدداً من والده، لن يسعى إلى التهدئة في المدى القريب، بل سيتبع سياسة الردع بالتصعيد.
يُذكر أنّ مجتبى خامنئي (55 عاماً) تولى المنصب رسمياً الأحد الماضي، بعد أيام من اغتيال والده في ضربة أمريكية-إسرائيلية مشتركة أودت أيضاً بحياة عدد من أفراد العائلة.