وفد تنسيقية العودة إلى منصة التأسيس يرفض بشدة إشراك (تأسيس-حميدتي) في الحوار الوطني ويطالب بدور تسهيلي فقط للآلية الخماسية

وفد تنسيقية العودة إلى منصة التأسيس يرفض بشدة إشراك (تأسيس-حميدتي) في الحوار الوطني ويطالب بدور تسهيلي فقط للآلية الخماسية

Loading

وفد تنسيقية العودة إلى منصة التأسيس يرفض بشدة إشراك (تأسيس-حميدتي) في الحوار الوطني ويطالب بدور تسهيلي فقط للآلية الخماسية

القاهرة – السوداني

التقى وفد من تنسيقية العودة إلى منصة التأسيس، بقيادة المهندس محمد وداعة ومتوكل أشاك، بالآلية الخماسية في القاهرة، بحضور رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى محمد بن شمباس، وممثلين عن منظمة الإيقاد، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والجامعة العربية. 

 

وتناول اللقاء استفسارات الآلية الخماسية حول تصميم العملية التحاورية، وجدول الأعمال، ومبادئ الشمولية والمشاركة، والخطوات الزمنية، ودور الآلية نفسها في تسهيل الحوار.

 

وقال المهندس محمد وداعة، في تصريحات لصحيفة (السوداني) عقب الاجتماع، إن الوفد قدم ملاحظات واضحة حول الارتباك والتقاطعات التي وردت في الأسئلة الإرشادية والمسودة المقدمة من الخماسية.

 

وأضاف وداعة: “بدأنا بأبرز نقطة، وهي إمكانية إشراك كتلة (تأسيس) التي يقودها حميدتي. نحن قولاً واحداً رفضنا هذا الأمر جملة وتفصيلاً، لأن هذه المجموعة تقاتل الدولة والشعب السوداني، وهي متمردة على الدولة. أي كلام عن إشراكها في الحوارات يصبح نسفاً كاملاً للغرض من الحوار الوطني”.

 

وتابع: “النقطة الثانية التي تثير الارتباك هي التداخل في المسؤولية بين الخماسية والرباعية التي يقودها مسعد بولوس، واعتماد الخماسية على إعلان الرباعية الصادر في 12 سبتمبر 2025. هذا الإعلان مرفوض لدينا منذ البداية، لأنه يتحدث عن الطرفين ويحاول إشراكهما معاً، كما أنه يضم الإمارات التي نعتبرها دولة معادية للسودان تقود الحرب وتسلح الميليشيا. لا يمكن لدولة طرف في الصراع أن تكون وسيطاً في إيقاف الحرب أو تحقيق السلام. هذه النقاط تعرقل العملية برمتها، وقد أبلغنا الخماسية برفضنا القاطع لأي تنسيق بين المسارين”.

 

وأوضح وداعة أن الوفد شدد على عدم جواز استثناء الممثلين السياسيين للجماعات المسلحة من الحوار السياسي، مشيراً إلى أن مكان الجماعات المسلحة هو طاولة مفاوضات وقف إطلاق النار، بينما يترك الملف السياسي للسياسيين الحقيقيين.

 

وحول مكان انعقاد الحوار، أكد الوفد تمسكه بأن يكون داخل السودان، مع النظر في تهيئة المناخ الأمني وتسهيل حضور كافة الفرقاء بما يضمن سلامتهم وفاعلية الحوار.

 

وبشأن دور الآلية الخماسية، قال وداعة: “نرى أن دورها يقتصر على التسهيل فقط، ويجب أن تكون محايدة تماماً وتقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف. الحوار يحتاج إعداداً جيداً، لذا نقترح تشكيل لجنة تحضيرية في البداية تتولى تحديد الأجندة، ومعايير المشاركة، وآلية اتخاذ القرار، وكيفية الإعلان عن النتائج وتنفيذها”.

 

وختم المهندس محمد وداعة تصريحه بالتأكيد على أن “الحوار السياسي الجاد يجب أن يبدأ بعد وقف إطلاق النار، ونحن نتطلع إلى فترة انتقالية يسبقها دمج كل المسلحين في القوات المسلحة السودانية، ما عدا عناصر الدعم السريع”.