“إنهاء الحرب” و”التواصل مع واشنطن”.. تصريحات مثيرة للقيادية الإسلامية سناء حمد

Loading

“إنهاء الحرب” و”التواصل مع واشنطن”.. تصريحات مثيرة للقيادية الإسلامية سناء حمد

متابعات: النورس نيوز- أعلنت القيادية بالحركة الإسلامية السودانية سناء حمد العوض، أنهم مع وقف الحرب باتفاق وشروط تلبي تطلعات الشعب السوداني، وقالت: “نحن الآن نقول لا للحرب وفق اتفاق عادل لمصلحة الشعب السوداني وموضوع بل بس هم ذاتهم ببلوا”. فيما أكدت أنهم لن يتواصلوا مع قائد الدعم السريع محمد حمدان “حميدتي” “لأنه عدو حالياً والتفاوض معه مسؤولية الدولة”.

وقالت سناء في مقابلة على “الجزيرة مباشر” اليوم، إنه لابد أن يقود الجيش البلاد في مرحلة ما بعد انتهاء الحرب لأن الدولة بما تواجهه من مشكلة الآن يحتاج خمس سنوات تحت قيادة الجيش والأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن.

وأكدت الترحيب بأي عملية سياسية تحفظ حقوق الشعب السوداني من أجل إنهاء الحرب، وبأي عملية سياسية تحفظ حقوق الشعب السوداني من أجل إنهاء الحرب. وقالت: “ليس لدينا مانع في التواصل مع واشنطن أو أي جهة تساعد في إنهاء الحرب في السودان”.

وأضافت سناء: “لسنا طرفا في الحكومة وندعم أي حل ينهي الفاجعة الإنسانية التي أنهكت السودان”، وأكدت أن الحل العسكري ليس الأساسي لحل الأزمة، والحل استسلام الدعم السريع وتطبيق اتفاق جدة. وحملت التدخل الخارجي مسؤولية استمرار القتال وقالت إنه السبب الرئيسي لاستمرار الحرب حتى الآن.

ولفتت سناء إلى أن كثيرين يرون أن الحركة الإسلامية تهددهم ويسعون من أجل إقصائها من الحياة السياسية. لكنها أكدت: “لسنا منبوذين مجتمعياً ونثق بوجودنا في الشارع وجزء كبير من تفاعلات الثورة السودانية كان مصنوعاً”.

وقالت إن تجربة الإسلاميين في حكم السودان تحتاج لإنصاف في ظل الظروف والحصار الذي تعرضوا له. وشددت على أنهم لم يكونوا جزءاً من المشكلة في السودان أو يتسببوا في تمرد الدعم السريع بل سارعوا للدفاع عن الدولة.

وقالت سناء، إن الحركة الإسلامية ستحافظ مستقبلا على دور إصلاحي “ولن نتخلى عن السياسة أو تفصلها عن الدين فنحن تيار متجدد فكريا وليس جماعة متصوفة”.

فيما أقرت بأن تقنين الدعم السريع في السودان والموافقة عليه كان خطأ جسيما يتحمل مسؤوليته من وافق عليه.

وفي السياق، كشفت سناء أن الحركة الإسلامية تقوم بمراجعات منذ العام 2019 لتجربة الحركة في الحكم بالسودان. واعترفت بأنه لم تكن راضية عن استمرار المجموعة الحاكمة بقيادة الرئيس السابق عمر البشير لمدة 30 عاما.

وأكدت سناء أن المجموعات المسلحة المساندة للجيش ليس لديها أطماع ومكاسب سياسية بعد انتهاء الحرب.