![]()

الدوحة – متابعات تاق برس- قالت القيادية في الحركة الإسلامية سناء حمد العوض “لابد أن يقود الجيش في السودان البلاد في مرحلة ما بعد انتهاء الحرب لان الدولة بما تواجهه من مشكلة الان يحتاج 5 سنوات تحت قيادة الجيش والأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن.
واعلنت سناء حمد في مقابلة على برنامج المسائية الجزيرة مباشر موقفا مفاجئا تجاه وقف الحرب ، وقالت وهي ترفع يدها بالموافقة “نحن الآن نقول لا للحرب وفق اتفاق عادل لمصلحة الشعب السوداني وموضوع بل بس هم ذاتهم ببلوا”
وقالت ” لن نتواصل مع حميدتي لأنه عدو حاليا والتفاوض معه مسؤولية الدولة.
وسبق أن أعلنت سناء حمد استعداد الحركة الإسلامية للجلوس مع حميدتي وبررت بعبارة وأن جنحوا للسلم”
وقالت لسنا طرفا في الحكومة وندعم أي حل ينهي الفاجعة الإنسانية التي أنهكت السودان
وقطعت بالقول “الحل العسكري ليس الأساسي لحل الأزمة والحل استسلام الدعم السريع وتطبيق اتفاق جدة.
وأكدت سناء حمد ان التدخل الخارجي هو السبب الرئيسي لاستمرار الحرب بالسودان حتى الآن.
وأشارت إلى أن كثيرون يرون أن الحركة الإسلامية تهددهم و يسعون من أجل إقصائها من الحياة السياسية.
وقالت نرحب بأي عملية سياسية تحفظ حقوق الشعب السوداني من أجل إنهاء الحرب، ونرحب بأي عملية سياسية تحفظ حقوق الشعب السوداني من أجل إنهاء الحرب.
ليس لدينا مانع في التواصل مع واشنطن أو أي جهة تساعد في إنهاء الحرب في السودان.
واقرت سناء حمد بان تقنين الدعم السريع في السودان والموافقة عليه كان خطأ جسيما يتحمل مسؤوليته من وافق عليه.
وقالت لسنا منبوذين مجتمعيا ونثق بوجودنا في الشارع وجزء كبير من تفاعلات الثورة السودانية كان مصنوعا.
وقالت إن تجربة الإسلاميين في حكم السودان تحتاج لإنصاف في ظل الظروف والحصار الذي تعرضوا له.
وقالت لم نكن جزءا من المشكلة في السودان أو نتسبب في تمرد الدعم السريع بل سارعنا للدفاع عن الدولة.
وقالت ان الحركة الإسلامية ستحافظ مستقبلا على دور إصلاحي ولن نتخل عن السياسة أونفصلها عن الدين فنحن تيار متجدد فكريا وليس جماعة متصوفة.
وكشفت عن أن الحركة الإسلامية تقوم بمراجعات منذ عام 2019 لتجربة الحركة في الحكم بالسودان.
واعترفت سناء حمد “لم أكن راضية عن استمرار المجموعة الحاكمة بقيادة الرئيس السابق عمر البشير لمدة 30 عاما.
وأكدتان المجموعات المسلحة المساندة للجيش ليس لديها أطماع ومكاسب سياسية بعد انتهاء الحرب