![]()

■ تواصل مليشيات وعصابات التمرد قصفها النكبوي على مناطق الطينة، كرنوي وأم برو بشمال دارفور. قصف متواصل وعنيف يستهدف مواطنين أبرياء وعزل آثروا البقاء في أرض أجدادهم والتمسك بها حتى آخر قطرة دم.
■استهداف مليشيات آل دقلو لهذه المناطق الصامدة لا علاقة له بدولة 56 ولا بقضية الجنجويد التي قطعت دابرهم دون أن يمسكوا برأس خيطها. استهداف عصابات آل دقلو للطينة وأخواتها يتجاوز كل هذا إلى تدنيس واحتلال دار الزغاوة بالكامل.
■تقف الطينة وأم برو وكرنوي صامدة في وجه عصابات الجريمة العابرة للقارات لأنها تمثل الآن رمزية الدولة السودانية التي تقف في وجه مليشيات القتل والإرهاب.. ولهذا تترصدها عصابات الإجرام الجنجويدي وآخر جرائمها الوحشية تلك الجريمة التي وقعت يوم أمس وراحت ضحيتها أسرة كاملة تركت طفلة صغيرة ستقف شاهدة أمام الله يوم القيامة تشكو ظلم هؤلاء المجرمين الذين قتلوا والديها بلا ذنب ولا جريرة.
■ما تحتاجه الطينة وكرنوي وأم برو في هذا الظرف الحرج أن يرفع أهل السودان أكف الدعاء والضراعة لله العلي العظيم أن يحفظ أهلها من شرور الجنجويد. وتحتاج الطينة لأن تبقى في دائرة اهتمام الدولة المركزية.
■ الطينة تحتاج سلاح دعائكم.
■ كرنوي وأم برو ستواجهان مرتزقة آل دقلو بثبات وبسالة قلّ نظيرها في هذا الزمان، فلا تتأخروا عليهما بعون السلاح والذخيرة.
■ نصرٌ من الله وفتحٌ قريب..