![]()
الخُرطوم: النورس
يحتفل العالم في مثل هذا اليوم، والذي يصادف الجمعة 13 فبراير 2026، باليوم العالمي للإذاعة الصوتية، وهي مناسبة تتيح لنا تسليط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه الإذاعة في نقل الأخبار والثقافة والمعلومات إلى الجمهور. فقد شكلت الإذاعة عبر تاريخها أداة قوية للتواصل والإعلام، حيث استطاعت تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية لنشر الرسائل الهامة.
فيما تعتبر الإذاعة السودانية واحدة من أقدم وأعرق الإذاعات في القارة الإفريقية، إذ تأسست عام 1940 لتصبح بذلك أحد أعمدة الإعلام في السودان.
فقد قدمت الإذاعة السودانية عبر عقود من الزمن برامج متنوعة تهتم بالثقافة المحلية والعالمية، كما ساهمت في نشر الوعي السياسي والاجتماعي، وتعزيز الهوية السودانية في محيطها العربي والإفريقي.
و أدت الإذاعة السودانية دوراً مهماً في فترات مفصلية من تاريخ البلاد، حيث كانت مصدراً رئيسياً للأخبار، خاصة في فترات الأزمات والحروب، واحتفظت بمكانتها حتى يومنا هذا كأداة مؤثرة في التأثير على الرأي العام السوداني.
تستحق الإذاعة السودانية اليوم الاحتفال بها، فهي ليست مجرد وسيلة إعلامية بل جزء لا يتجزأ من تاريخ السودان الثقافي والاجتماعي.ولأنها علامة فارقة في الإعلام الإفريقي