وزيرة الصناعة والمستشار المالي للقائد العام يدشنان قافلة مجموعة الذهبي لدعم القوات المسلحة

Loading

وزيرة الصناعة والمستشار المالي للقائد العام يدشنان قافلة مجموعة الذهبي لدعم القوات المسلحة

متابعات: النورس نيوز- بحضور وزيرة الصناعة والتجارة محاسن علي يعقوب، والمستشار المالي للقائد العام للقوات المسلحة اللواء الركن د. محمد الفاتح الفكي، وممثلي قوات الشرطة وجهاز المخابرات العامة والقوات المشتركة وقوات درع السودان، دشنت شركة مجموعة الذهبي المحدودة قافلة الدعم والإسناد للقوات المسلحة بمناسبة الانتصارات في معركة الكرامة، والتي تحتوي على أكثر من 40 عربة جرار تحتوي على أصناف متنوعة من المواد الغذائية في حوالي 2000 طن، بحضور رئيس مجلس إدارة شركة مجموعة الذهبي المحدودة المهندس علي عثمان علي كمبال، والمدير العام السيد محمد عثمان علي كمبال، والمدير التنفيذي السيد عمر أحمد كمبال، ولفيف من قيادات المجموعة والإدارة العليا ومديري المجمعات الصناعية ومديري المصانع.

وهنأت وزيرة الصناعة والتجارة السيدة محاسن علي يعقوب، السيد القائد العام للقوات المسلحة على الانتصارات الأخيرة التي تحققت في ميادين القتال المختلفة، وأكدت أن دعم القوات المسلحة في معركة الكرامة واجب كل سوداني لتأكيد اصطفاف الشعب خلف قواته المسلحة، وأن عمليات الإسناد البشري والمدني والعيني يجب أن تستمر إلى أن تحقق القوات المسلحة والقوات المساندة لها النصر الكامل على مليشيا الدعم السريع وأعوانها في الداخل والخارج وتحقيق النصر على المليشيا المتمردة.

وأضافت الوزيرة محاسن أن دعم أسر الشهداء والجرحى واجب ومسؤولية وطنية لتسديد الدين لمن ضحوا بدمائهم من أجل الوطن والمواطن، مقدمةً الشكر لمبادرة مجموعة الذهبي بتقديم قوافلها الخيرية سنوياً للقوات النظامية.

من جانبه، نقل السيد اللواء د. محمد الفاتح الفكي للجميع تحايا القائد العام وإشادته بمواقف مجموعة الذهبي، مؤكداً أنها ظلت من أبرز الداعمين للقوات المسلحة في معركة الكرامة، محييا فيهم الروح الوطنية.

من حهته، أكد رئيس مجلس إدارة شركة مجموعة الذهبي السيد علي عثمان علي كمبال، أن دعم القوات المسلحة في هذه المعركة الوجودية فرض عين على كل الشعب السوداني، وقال إنهم سيظلون دعماً وسنداً وعضداً للقوات المسلحة حتى يتم تطهير كل شبر من دنس التمرد، مشيراً إلى أن مجموعة الذهبي كانت من أوائل المؤسسات التي عادت للخرطوم فور إعلان التحرير وذلك بفتح المصانع والعمل على إنشاء مصانع جديدة في الخرطوم والخرطوم بحري والباقير، إضافة إلى الأعمال التي تتم حالياً في إنشاء المطاحن الجديدة بالميناء الأخضر ببورتسودان.