تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية بشأن السودان وسط حديث عن مسار تدخل دولي

Loading

تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية بشأن السودان وسط حديث عن مسار تدخل دولي

متابعات – النورس نيوز

9 فبراير 2026

كشفت تقارير صحفية ومصادر مطلعة عن تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية تتعلق بالملف السوداني، في وقت تتزايد فيه النقاشات داخل أروقة المؤسسات الدولية حول مستقبل الأزمة وسبل التعامل معها، عقب تصريحات مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس، بشأن عرض اتفاق سلام محتمل على مجلس الأمن الدولي لاعتماده.

 

 

 

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام ومصادر وُصفت بالاستخباراتية، فإن الإمارات العربية المتحدة تنشط دبلوماسياً عبر قنوات متعددة داخل العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في إطار جهود إقليمية تستهدف التأثير على مواقف مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، خاصة فيما يتعلق بملف تعليق عضوية السودان، ومستقبل الدور الدولي في إدارة الأزمة.

وأشارت المصادر إلى أن هذه التحركات تأتي في سياق أوسع يشمل محاولات لإعادة طرح الأزمة السودانية على طاولة المجتمع الدولي، مع تداول مقترحات تتعلق بإجراءات قد تُتخذ بموجب قرارات دولية، في ظل تعثر المسارات السياسية الداخلية واستمرار النزاع العسكري على الأرض.

 

 

 

 

وفي السياق نفسه، تحدثت تقارير عن اتصالات دبلوماسية جارية مع أطراف دولية فاعلة داخل مجلس الأمن، بهدف ضمان توافق دولي حول أي خطوات محتملة تخص السودان، وسط حديث غير مؤكد عن مساعٍ لإقناع بعض الدول بعدم استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرارات قد تُعرض لاحقاً، دون صدور أي تأكيدات رسمية من العواصم المعنية.

وتزامنت هذه التطورات مع مواقف معلنة من دولة الإمارات أدانت فيها، في وقت سابق، الهجوم الذي استهدف قافلة إنسانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي بولاية شمال كردفان، ووصفت الحادث بأنه انتهاك للقانون الدولي الإنساني، مشددة على ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني وعدم استهداف المساعدات أو تسييسها.

 

 

 

كما جددت أبوظبي، في بيانات رسمية، دعوتها إلى وقف فوري لإطلاق النار في السودان، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، إلى جانب دعم مسار سياسي يقود إلى عملية انتقالية شاملة تقودها حكومة مدنية مستقلة، بما يحقق تطلعات السودانيين في الأمن والاستقرار.

وفي ظل غياب مواقف رسمية حاسمة من عدد من الأطراف الدولية والإقليمية حول ما يُتداول من تقارير وتسريبات، تبقى هذه التحركات محل متابعة واهتمام واسع، وسط تباين في القراءات السياسية لمآلات الأزمة، واستمرار الجدل حول الدور الدولي وحدود التدخل في الشأن السوداني.