![]()
“السيخ بدل المناظرات”.. ذو النون يفجرها في خصومه السياسيين
متابعات: ياسين عمر- قال القيادي بتيار الطرح القادم عثمان ذو النون، إنه ظل يتعرض لما وصفه بـ”الدق بالسيخ” منذ مطلع الألفينات بسبب مواقفه السياسية، مؤكداً أن تلك الاعتداءات لم توقف مسيرته، بل أصبحت– على ما يبدو– جزءًا ثابتًا من سيرته النضالية.
وأوضح ذو النون خلال بث مباشر على “تيك توك” مع عناصر من الدعم السريع، أنه شخصية مؤثرة في الميدان السياسي، وأن خصومه، بعد أن عجزوا عن مجاراته بالحجج، اختاروا الطريق الأقصر… “السيخ بدل المناظرات”.
وأضاف، بنبرة لا تخلو من الفخر، أنه “يتشرف” بتعرضه للاعتداء في عدد من المحطات، من القيادة العامة إلى سنار وموكب القضائية وتظاهرات 30 يونيو، مشيراً إلى أن ذلك حدث لأنه كان يقول ما لا يريد الآخرون سماعه.
ووصف ذو النون نفسه بأنه “زول قانوني ضليع” يعتمد على مقارعة الحجة بالحجة، موضحاً أنه حتى في فترات السجن لم يضيع وقته، بل استثمره في القراءة والاطلاع، بينما كان خصومه– بحسب حديثه– يستثمرون في شراء السيخ.
وأشار إلى أنه حذّر مبكراً من الشراكة بين الدعـم السريع وقوى الحرية والتغيير، معتبراً أن ما حذّر منه قد وقع لاحقاً، لافتاً إلى أن العام 2019م كان الاستثناء الوحيد الذي مرّ عليه دون “دق”، في سيرة سياسية يبدو أن الضرب فيها أصبح بنداً ثابتاً في جدول الأحداث.