بينهم شاب دهسته سيارة الدعم السريع..مبارك أردول يكشف تفاصيل مئات القتلى والجرحى في العمليات العسكرية لتحرير الخرطوم

بينهم شاب دهسته سيارة الدعم السريع..مبارك أردول يكشف تفاصيل مئات القتلى والجرحى في العمليات العسكرية لتحرير الخرطوم

Loading

بينهم شاب دهسته سيارة الدعم السريع..مبارك أردول يكشف تفاصيل مئات القتلى والجرحى في العمليات العسكرية لتحرير الخرطوم

الخرطوم – متابعات تاق برس- كشف القيادي في الكتلة الديمقراطية مبارك اردول تفاصيل قتلى في العمليات العسكرية لتحرير الخرطوم بينهم شاب لقي مصرعه دهسًا بسيارة قوات الدعم السريع.

 

وكشف اردول معلومات لاول مرة عن كتيبة تحمل اسم “الجن” بقيادة السلطان حسن موسى قتل فيها أكثر من 200 جندي ونحو 72 مصاباً.

 

وقال “لقد كانت الكتيبة في مقدمة الصفوف، تخوض أعنف الاشتباكات وتتحرك بين الجبهات دون تردد، فأسهمت إسهاماً كبيراً في تحرير الخرطوم، والعبور إلى بحري، والوصول إلى القيادة العامة، كما شاركت بفاعلية في معارك الدفاع عن أمدرمان، وتحرير الإذاعة، وفتح طريق المهندسين – وادي سيدنا، لتكتب بدمائها فصولاً مضيئة من تاريخ الصمود الوطني.

 

 

وقال اردول في منشورات على فيسبوك انه سجل زيارة الى أسرة الشهيد يوسف ناصر حسن ( زوجته وبناته)، يوسف كان رئيسا لتجمع الحرفيين بالتحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية، ومسؤول الملف العسكري بمنطقة الخرطوم، والذي ارتقى شهيدًا في منطقة المقرن في معركة عبور كبري الفتيحاب.

 

 

وقال اردول كان الشهيد يوسف شخصية استثنائية ربطتني به صلة قوية؛ فهو من المؤسسين الأوائل للتحالف، ومن الرجال الذين حملوا الفكرة بإيمان صادق، وخاضوا المعارك بثباتٍ وشجاعة حتى لحظة الاستشهاد، حيث سقط بجانب رفاقه مدافعًا عن شعبه وقضيته.

 

وأضاف “نماذج مثل يوسف لا ترحل، بل تبقى أثرًا وسيرةً وموقفًا، وتظل ذكراهم وقودًا لمواصلة الطريق الذي آمنوا به وضحّوا من أجله.

 

وضمن زياراته زار أردول أسرة الجندي عزو إبراهيم القايلي، الجندي الأسير الذي قال انه دهسته المليشيا بوحشية في معارك تخوم النهود في جريمة هزّت ضمير الوطن، حيث قدم العزاء لوالدته الصابرة في منزلهم بالثورة الحارة (102) بأمدرمان.

 

 

وقال إن لم يكن عزو رقماً عابراً في خبرٍ عابر، بل ابنٌ لأسرةٍ مكلومة، وشابٌ حمل روحه دفاعاً عن وطنه حتى آخر لحظة. واجبنا أن نقف مع أهله، وأن تبقى أسماؤهم حيّة في ذاكرتنا، فالشهداء أمانة في أعناقنا.

 

 

وأكد مبارك أنه في واحدةٍ من أثقل صفحات التضحية والفداء في معركة الحفاظ على وحدة الدولة والدفاع عن المواطنين، قدّمت كتيبة الجن بقيادة السلطان حسن موسى أكثر من 200 شهيد ونحو 72 مصاباً من خيرة أبنائها وزملائهم ورفاقهم في ميادين القتال.

 

 

وأضاف “لقد كانت الكتيبة في مقدمة الصفوف، تخوض أعنف الاشتباكات وتتحرك بين الجبهات دون تردد، فأسهمت إسهاماً كبيراً في تحرير الخرطوم، والعبور إلى بحري، والوصول إلى القيادة العامة، كما شاركت بفاعلية في معارك الدفاع عن أمدرمان، وتحرير الإذاعة، وفتح طريق المهندسين – وادي سيدنا، لتكتب بدمائها فصولاً مضيئة من تاريخ الصمود الوطني.

 

وأكد أن من بين هؤلاء الأبطال، ارتقى الشهيد حيدر حسن موسى، نجل القائد السلطان حسن موسى، خلال معركة عبور كبري الحلفاية وتحرير بحري، ضمن كوكبة من الشهداء الذين تقدّمت بهم الكتيبة الصفوف، مقدمين أرواحهم ثمناً لحرية الوطن وأمن مواطنيه.

 

وأضاف “لم تكن تلك التضحيات أرقاماً عابرة، بل أسماء ووجوه وبيوت فقدت أبناءها وهم يحملون أرواحهم على أكفهم دفاعاً عن الدولة وكرامة شعبها. إنها دماء سالت لتبقى البلاد موحّدة، ولتبقى مؤسساتها قائمة، ولينعم أهلها بالأمن والاستقرار.

 

وتابع “وقد زرنا السلطان حسن موسى، وأبنه جلال وقدمنا لهما واجب العزاء، ضمن سلسلة زيارات لتعزية أسر الشهداء الذين سطروا بدمائهم ملحمة وطنية خالدة، مؤكدين أن هذه التضحيات ستظل ديناً في أعناقنا جميعاً، وأن ذكراهم ستبقى مشاعل هداية للأجيال القادمة