![]()
“من جرح الدمار إلى أمل الإعمار”.. السودان يطرق أبواب مفوضية اللاجئين
جنيف: النورس نيوز- التقى رئيس مجلس الوزراء البروفيسور كامل إدريس اليوم الجمعة، بالمفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين السيد برهم صالح، في إطار زيارته الرسمية إلى جنيف، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين حكومة السودان والمفوضية في ظل التحديات الإنسانية غير المسبوقة التي تمر بها البلاد.
وأعرب رئيس الوزراء عن تقدير حكومة السودان للدور المحوري الذي تضطلع به المفوضية في الاستجابة لأوضاع اللاجئين السودانيين في دول الجوار والنازحين داخلياً، وجهودها في حشد الدعم الدولي لخطة الاستجابة الإقليمية.
واستعرض إدريس الأوضاع الإنسانية الراهنة، مع الإشارة إلى التطور الإيجابي المتمثل في تزايد معدلات العودة الطوعية إلى كل الولايات الآمنة بعد عودة الخدمات، خاصة في العاصمة الخرطوم وولايات الجزيرة وسنار، والنيل الأبيض، رغم الدمار الممنهج الذي قامت به المليشيا المتمردة في إطار استهدافها للبنية التحتية.
كما قدّم رئيس الوزراء تنويراً حول مبادرة حكومة الأمل للسلام التي أودعتها حكومة السودان لدى مجلس الأمن، باعتبارها إطاراً وطنياً شاملاً لإنهاء الحرب ومعالجة جذور الأزمة، مؤكداً تطلع الحكومة إلى اضطلاع المفوضية بدور محوري في دعم الحماية، والعودة الطوعية، وإعادة الإدماج، وربط العمل الإنساني بالتعافي المبكر وإعادة الإعمار.
من جانبه، أكد المفوض السامي التزام المفوضية بمواصلة دعم السودان والتنسيق الوثيق مع الحكومة السودانية، والعمل مع الشركاء الدوليين لتخفيف معاناة اللاجئين والنازحين، ودعم الجهود الرامية إلى إيجاد حلول مستدامة، كما أكد أن مكتب المفوضية قد قطع شوطاً في ترتيبات العودة للعمل في الخرطوم بعد استقرار الأوضاع وعودة الخدمات.
وفي ختام اللقاء، جدّد رئيس الوزراء التزام حكومة السودان بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، والتطلع إلى استمرار الحوار والتعاون مع المفوضية بما يخدم مصالح السودان وشعبه.