100 يوم على إعتقال الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع.. بيان مطالب عاجلة من نقابة الصحفيين السودانيين

100 يوم على إعتقال الصحفي معمر إبراهيم  على يد الدعم السريع.. بيان مطالب عاجلة من نقابة الصحفيين السودانيين

Loading

100 يوم على إعتقال الصحفي معمر إبراهيم  على يد الدعم السريع.. بيان مطالب عاجلة من نقابة الصحفيين السودانيين

الخرطوم – متابعات تاق برس – أصدرت نقابة الصحفيين السودانيين بيانا عاجلا إلى الرأي العام اليوم الجمعة 6 فبراير 2026 طالبت فيه بإطلاق سراح الصحفي معمر إبراهيم الذي مرت مائة يوم “100” يوم على إعتقاله على يد الدعم السريع دون تهمة.

 

وقالت النقابة في البيان ” مرّت مئة يوم على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع أثناء خروجه من الفاشر ونقله إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، دون تهمة، ودون سند قانوني، ودون السماح له بالاتصال بمحامٍ أو بأسرته.

 

واعتبر البيان ان هذا الاعتقال ليس مجرد انتهاك فردي، بل جريمة منظمة ضد حرية الصحافة وحق المجتمع في المعرفة.

واكدت نقابة الصحفيين السودانيين أن ما يتعرض له معمر إبراهيم يمثل هجومًا مباشرًا على القيم الإنسانية الأساسية، ويعكس سياسة منهجية لإسكات الصوت الحر، وترهيب الصحفيين، وتحويلهم إلى رهائن في صراعات لا علاقة لهم بها.

 

وادان البيان صمت العالم أمام اعتداء صارخ على الإنسانية، لا يمكن قبوله أو التبرير له.

 

واضاف البيان “يعكس استمرار احتجاز الزميل إبراهيم، تصاعدًا خطيرًا في استهداف الإعلاميين في السودان، ومحاولة فرض صمت إعلامي مطلق على المواطنين، في انتهاك واضح لكل المواثيق الدولية التي تضمن حرية الرأي والتعبير والحق في المعرفة.

 

 

وطالبت نقابة الصحفيين السودانيين كل أحرار العالم للتضامن معها لأجل الإفراج الفوري وغير المشروط عن الزميل معمر إبراهيم، وتحميل الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة معمر.

 

ودعت نقابة الصحفيين إلى تدخل عاجل من المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحرية التعبير والصحافة، بما فيها الأمم المتحدة، للضغط على الجهات المختصة لوقف هذه الانتهاكات.

 

 

وطالبت بمحاسبة كل من تورط في جرائم الاختطاف والاحتجاز التعسفي والتعذيب ضد الصحفيين، بالتعاون مع المنظمات الحقوقية والإقليمية والدولية.

 

 

وقالت ” نجدد التأكيد إن الصحفيين ليسوا طرفا في النزاع، بل هم حماة الحقيقة وحق الشعب في المعرفة. واستمرار الاعتقال والاختفاء القسري هو اعتداء على الإنسانية جمعاء، وصمت العالم عنه يشجع على استمرار هذه الجرائم،وفق البيان.

 

 

واعتبرت نقابة الصحفيين إن المطالبة بإطلاق سراح الزميل معمر إبراهيم وكل المختفين قسريًا هي مطالبة بالحق في الحياة، وبالحق في الحقيقة، وبحرية الكلمة. ونبهت الى ان “أي تأجيل أو تجاهل هو استمرار للجريمة والظلم.حسب البيان.