مهام قتالية جديدة لقوات المهام الخاصة – المعاقيل 

Loading

شندي: النورس

في مشهدٍ مهيب بمدينة شندي، غادرت اليوم قوات المهام الخاصة – المعاقيل مدينة شندي متجهةً إلى مناطق العمليات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة العليا، ومواصلةً لواجبها الوطني في دحر مرتزقة المليشيا المتمردة التي ما زالت تهدد أمن واستقرار الشعب السوداني.

 

فيما كان في  وداعهم القوة قائد ثاني الفرقة الثالثة مشاة، العميد الركن إبراهيم محمد إبراهيم، ورئيس المقاومة الشعبية بمحلية شندي العميد الهيثم الأمين محمد عبد الرحمن، إلى جانب العقيد الركن صابر محمود قائد شعبة العمليات.

وشهد حفل الوداع الأستاذ الحاج بلة سومي المدير التنفيذي لمحلية شندي ورئيس لجنة الأمن بالمحلية، بحضور قائد القوات سر الختم محمود إدروب، وعدد من القيادات الأهلية وقيادات المقاومة الشعبية.

 

وامتدح العميد الهيثم الأمين بالدور البطولي لقوات المهام الخاصة – المعاقيل، معدداً  إسهاماتها الفاعلة في تحرير مصفاة الجيلي ومناطق واسعة من العاصمة الخرطوم، إضافة إلى مشاركتها المستمرة حتى الآن في دحر المليشيا المتمردة بأجزاء كبيرة من ولايتي كردفان ودارفور.

 

من جهته  أكد العميد ـ  الركن إبراهيم محمد إبراهيم،على  أهمية التدريب في العمل العسكري، مشددًا على ضرورة تلقي القوات لتدريب عالٍ ومتقدم وأوضح أن القوة ستواصل مسيرتها بدءً من التدريب النوعي وصولًا إلى الجاهزية الكاملة،واردف« بما يضمن مشاركة فعالة وقوية في كافة المتحركات المتجهة إلى مختلف مسارح العمليات».

 

وبدوره، قال المدير التنفيذي لمحلية شندي إن قوات المهام الخاصة – المعاقيل_  تُعد أحد أعمدة العمليات العسكرية بالمدينة، والدرع الحامي لها منذ تأسيسها»».

ومضى قائلاً:«تصدّت ببسالة لتمرد مليشيا الدعم السريع، وظلت تدافع عن الشعب السوداني، وعن ولاية نهر النيل، وعن مدينة شندي على وجه الخصوص طوال فترة حرب الكرامة».

 

نشير إلى أن قوات المهام الخاصة – المعاقيل شاركت في مختلف مناطق العمليات بطول البلاد وعرضها، تمكنت من تسطير  ملاحم وبطولات خالدة كُتبت بدماء الشهداء، وأضاف «ليشكّل هذا التحرك بداية مرحلة جديدة في مسيرتها نحو تعزيز عزة وكرامة السودان».